كان للنبيّ ﷺ جارٌ صغيرٌ اسمه أبو عُمير، وكان له طائرٌ صغيرٌ يلعب به ويُحبّه.
فمات الطائر، فحزن الطفل حزناً شديداً.
فكان النبيّ ﷺ إذا رآه يمازحه برفقٍ ويقول له: «يا أبا عُمير، ما فعل النُّغير؟» ليُدخل السرور على قلبه.
فانظر كيف كان أعظمُ الناس يتواضع لطفلٍ صغيرٍ ويواسيه في حزنه.
