حسد إخوةُ يوسف أخاهم لمحبّة أبيهم له، فألقوه في البئر، فالتقطه مسافرون وباعوه.
صبر يوسف على البلاء، وحفظ نفسه من الحرام، فابتُلي بالسجن سنين، وهو صابرٌ محتسب.
ثمّ مكّنه الله في الأرض وجعله على خزائن مصر.
ولمّا جاءه إخوته قال لهم بعد أن عرفهم: «لا تَثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم». فعفا عنهم وأكرمهم.
